Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار غزة: "بيت الأدب" في "القطان" يستضيف الكاتب المسرحي عامر حليحل

غزة: "بيت الأدب" في "القطان" يستضيف الكاتب المسرحي عامر حليحل

 

غزة- (مؤسسة عبد المحسن القطان- 08/07/2021):

شارك أعضاء نادي بيت الأدب في لقاء أدبي نظمه مركز القطان الثقافي-غزة مع الكاتب والممثل المسرحي الفلسطيني عامر حليحل، عبر زووم، وفيه ناقشوا مسرحية "طه"، كعمل مونودرامي من تأليف حليحل وتمثيله، عن سيرة حياة وأعمال الشاعر الفلسطيني طه محمد علي.

وتحدث حليحل عن تجربته التكاملية في مسرحية طه، واصفاً إياها أنها ليست مجرد مسرحية عن مأساة شاعر، بل هي مسرحيةٌ عن الانتصار الإنساني على الحياة، مضيفاً أن طه محمد علي هو الصورة الجميلة المُتفائلة عنّا، ودعوة للتصالح مع الحزن والفقد والخسارات المتتالية -كفلسطينيين- والوعي الجمعي بذلك.

وأضاء حليحل على دور الأدب والفن، وبخاصة الشعر الفلسطيني "الذي استطاع أن ينقل الوجع الفلسطيني الشخصي، وطه محمد علي من أوائل الشعراء الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني الذين استطاعوا أن يترجموا هذا الوجع من خلال الشعر".

نيسان أبو القمصان، عضوة في النادي، قالت: إن "اللقاء أجاب عن تساؤلاتنا، فالمسرحية كانت حاضرة في لقاءاتنا في "بيت الأدب" كجزء رئيسي من نقاشاتنا"، مضيفةً: "بلقاء عامر، تحقق اليوم حلم من أحلامنا الكثيرة في النادي".

فيما تحدث حيدر الغزالي، عضو في النادي، عن انطباعه بعد اللقاء: "اللقاء كان مفتاحاً لطريق جديد مليء بالشغف والاستكشاف، تعرفنا فيه على شخصية عامر، وعلى المسرح ومدى أهميته، وأنا ككاتب للشعر فإني أعتبر عامر حليحل هو طريقي إلى طه ...".

لماذا طه محمد علي؟ تسأل سما شتات (14 عاماً)، وعامر يجيب: "لأننا نتيجة هذه القصة من الوجع الفلسطيني، فالتفاصيل الصغيرة هي التي شكلت النكبة، هذا ما دفعني إلى البحث أكثر عن طه وتقديمه على خشبة المسرح"، مضيفاً: "حكاية طه محمد علي هي حكاية مليون ونصف المليون فلسطينيّ، لكنّ ما يجعلها فريدةً وخاصةً أنها حكايةُ شاعرٍ لم يتوقف عن العشق لحظة".

وعن رأيه في اللقاء تمنى حليحل لو كان وعيه في سن 17 عاماً، كالوعي الذي لمسه في أعضاء نادي بيت الأدب، من خلال أسئلتهم الناضجة والعميقة.

جاء اللقاء ضمن نشاطات النادي الصيفية، وفي سياق ثيمة الانفتاح على مصادر الشعر الفلسطيني، من خلال خلق علاقة تذوق بين النص والمتلقي والمُلقي من خلال المسرح كفن قائم بذاته.